المجلس الاستشاري للمرضى وأسرهم بمركزي بريدة يعقد أولى جلساته في دورته الثانية.

عقد المجلس الاستشاري للمرضى وأسرهم بمستشفى بريدة المركزي صباح يوم الإثنين المنصرم أجتماعه الأول، في دورته الثانية برئاسة مدير المستشفى وحضور مساعدي المدير وأعضاء المجلس وذلك في قاعة الاجتماعات الرئيسة بالمستشفى.

بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية أكدت على أهمية دور المجلس الاستشاري للمرضى وأسرهم، واستشعار أهمية آراء المرضى والمراجعين حول الخدمات الطبية المقدمة لهم داخل المنشآت الصحية، وحرصاً من إدارة المستشفى على تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية، مشددة على أن المرضى وذويهم شركاء في العمل لتحسين جودة الخدمة ورفع مستواها لتلبي طموحاتهم من خلال إشراكهم في أإداء الملاحظات التي يجدها المريض أو أسرته أثناء تواجده داخل المستشفى، وأن المجلس سيناقشها لإيجاد السبل الكفيلة بمعالجتها

من جانبها أكدت إدارة تجربة المريض بالمستشفى أن المجلس الاستشاري للمرضى وأسرهم يهدف إلى بناء ثقافة الشراكة بين المريض ومقدمي الخدمات الصحية للنهوض بمستوى الخدمة المقدمة لتحقيق رعاية فعالة وآمنة محورها المريض والشفافية في المعلومات، وذلك بإشراك المرضى وأسرهم في عملية التخطيط والتطوير لجودة الخدمات الصحية المقدمة، والمشاركة أيضاً في تقديم الأفكار والمبادرات والبرامج التي تحسن تجربة المريض، وتعزز مفهوم الرعاية المتمحورة حول الفرد وتوفير بيئة ملائمة تشرك المريض وأسرته في السياسات والإجراءات والبرامج للمنشأة.

وتم في مستهل الاجتماع عرض الأجندة واستعراض الخدمات الطبية ومشاريع المستشفى القائمة والمستقبلية ،وكذلك مناقشة فكرة بنك الأفكار، وفي نهاية الاجتماع تم صياغة توصيات من قبل أعضاء المجلس لمتابعتها والعمل على تنفيذها.

وعقب الاجتماع قام مدير المستشفى، يرافقه المساعدين وأعضاء المجلس بجولة تفقدية لمشروع توسعة الطوارئ الجديد، ومشروع بيئة العمل بمدخل العيادات الخارجية ،ومشروع بيئة العمل بالصالة الرئيسية ،ومشروع بيئة العمل بمكاتب إدارات المستشفى، حيث أثنى أعضاء المجلس على مستوى خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها المستشفى، مبدين إعجابهم بما شاهدوه من مشاريع توسعية، وبيئة عمل حديثة.

ويعد المجلس الاستشاري خطوة ايجابية في مشاركة المرضى وأسرهم في عملية التخطيط وتقديم الأفكار والمبادرات والبرامج التي تعزز وتحسن تجربة المرضى والمساهمة في عملية التخطيط لتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمراجعين.